كالقتل. وروي أن عمر رجع إلى قول عليّ (١) (وحُبِس حتى يتوب) كالمرة الخامسة. وفي "البلغة": يُعزَّر ويُحبس حتى يتوب.
(ولو سرق ويده اليمنى) ذاهبة (أو) سرق و (رِجْله اليُسرى ذاهبة؛ قُطِع الباقي منهما) وتقطع (٢) رِجْله اليسرى في الصورة الأولى؛ لأن اليمنى (٣) لما خرجت عن كونها محلًّا للقطع، انتقل القطعُ إلى ما يلي ذلك، وهو الرِّجْل اليسرى، وتقطع يده اليمنى في الثانية؛ لأنها الآلة ومحل النص.
(وإن كان الذاهب يَدُه اليسرى ورِجْله اليمنى؛ لم يُقْطع) منه شيء (لتعطيل منفعة الجنس، وذهاب عضوين من شق واحد.
ولو كان الذاهب يديه، أو يسراهما) وسرق (لم تُقطع رِجْله