Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل دية الذكر

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ١٣/ ٤١٩

(وفي الحَدَب) بفتح الحاء والدال (الدِّية) لأن بذلك تذهب المنفعة والجَمَال؛ لأن انتصاب القامة من الكمال والجمال، وبه شرف الآدمي على سائر الحيوانات (فإن انحنى قليلًا، فحكومة) للنقص.

(وفى الصَّعَر الدية) رواه مكحول عن زيد (١) ولا يُعرف له مخالِف؛ ولأنه أذهب الجمال والمنفعة (وهو) أي: الصَّعَر (أن يجني عليه فيصير وجهه في جانب ولا يعود، فلا يقْدِر على النظر أمامه، ولا يمكنه ليُّ عنقه) وأصل الصَّعَر: داء يأخذ البعير في عنقه فيلتوي منه عنقه، قال تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ (٢) أي: لا تُعْرِض عنهم بوجهك (وإن صار الالتفات، أو ابتلاع الماء أو) ابتلاع (غيره شاقًّا عليه؛ فـ (ـعلى الجاني (حكومة) لهذا النقص.

(وفي الذكَر الدية) إجماعًا (٣) وتقدم (٤) (من صغير وكبير، وشيخ وشاب) لعموم حديث عمرو بن حزم مرفوعًا: "وفي الذَّكَرِ الدِّيةُ" رواه