Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل إن ذهب بعض الكلام وجب من الدية بقدر ما ذهب

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ١٣/ ٤٠١

(فلم يُدركه، وأدرك الباقي) منها (فخُمس الدية) لأنَّ الخَمس تجب فيها الدية، ففي إحداها خُمسها (وإن ذهب اثنان (١)) من الخَمس (فخُمسان) من الدية (وفي ثلاثة) من الخَمس (ثلاثة أخماس) الدية (وفي) ذهاب (أربعة) من الخمس (أربعة أخماس) الدية (وإن لم يدرك بواحدة) من الخمس (ونقَص الباقي، فخمس الدية) للتي لم يدرك بها (وحكومة لنقص الباقي.

وإن جَنَى علَّى لسان ناطقٍ فأذهب كلامَه وذوقَه) مع بقاء اللسان (فديتان) كما لو ذهبت منافع الإنسان (٢) مع بقائه (وإن قطعه) أي: اللسان (فذهبتا) أي: منفعة الكلام والذوق (معًا فَدِية واحدة) لأنهما ذَهَبَا تبعًا، فوجب دية اللسان دونهما، كما لو قتل إنسانًا.

(و

إن ذهب بعضُ الكلام وجب من الدية بقَدْر ما ذهب)

من الكلام، كما تقدَّم في نظائره (يُعتبر ذلك بحروف المعجم، وهي ثمانية وعشرون حرفًا) جَعلًا للألف المتحرّكة واللينة حرفًا واحدًا؛ لتقاربهما في المخرج، ولذلك إذا احتاجوا إلى تحريك الألف قلبوها همزة، وإلا فهي تسعة وعشرون حرفًا كما في حديث أبي ذر (٣).

(ففي الحرف الواحد رُبُع سُبعِ الدِّية) لأنَّ الواحد رُبع سبع الثمانية والعشرين (وفي الحرفين نصف سُبعها، وكذا حساب ما زاد) ففي الثلاثة