"والمقام المحمود" الشفاعة العظمى في يوم القيامة، لأنه يحمده فيه الأولون والآخرون.
والحكمة في سؤال ذلك مع كونه واجب الوقوع بوعد الله تعالى إظهار كرامته، وعظم منزلته، وقد وقع منكّرًا في الصحيح، تأدبًا مع القرآن، فيكون قوله "الذي وعدته" منصوبًا على البدلية، أو على إضمار فعل، أو مرفوعًا على أنه خبر لمبتدأ محذوف.
(ثم يسأل الله تعالى العافية في الدنيا، والآخرة.
ويدعو هنا) أي: عند فراغ الأذان، لقوله ﷺ: "لا يردُّ الدعاءُ بين الأذان، والإقامةِ" رواه أحمد، والترمذي (١) وحسنه.