كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
صريحًا في الظِّهار، و (ما نواه به) وكذا نداؤها له: يا أخاها ونحوه.
(وإن قال) لامرأته: (أنتِ عندي) كأمِّي، أو مثل أمِّي (أو) قال: أنتِ (منِّي) كأمِّي، أو مثل أمِّي (أو) قال: أنتِ (معي كأمِّي، أو مثل أمّي) كان مظاهرًا (أو) قال: (أنتِ عليَّ كأمِّي، كان مظاهرًا) لأنه شبَّه امرأته بأمِّه، أشبه ما لو شبَّهها بعضوٍ من أعضائها، وسواء نوى به الظِّهار، أو أطلق؛ لأنه الظاهر من اللفظ.
(وإن قال: أردت: كأمِّي في الكرامة؛ قُبِلَ حكمًا) لأنه ادَّعى بلفظه ما يحتمله، فَقُبِلَ.
(و)
إن قال: (أنتِ كظهر أُمي طالق؛ وقع الظِّهار والطلاق معًا)
لأنه أتى بصريحهما، وسواء كان الطلاق بائنًا أو رجعيًّا (و: أنتِ طالق كظهر أمِّي؛ طَلَقت) لأنه أتى بصريح الطلاق (ولم يكن ظِهارًا) جزم به في "الشرح"؛ لأنه أتى بصريح الطلاق أولًا، وجعل قوله: "كظهر أمِّي" صفةً له، فأشبه ما لو نوى به تأكيده (إلا أن ينويه) أي: الظِّهار، وجعلها في "المنتهى" كالتي قبلها.
(فإن نواه) أي: الظِّهار (وكان الطلاق بائنًا؛ فكالظهار من الأجنبية؛