كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
لِأَنْفُسِكُمْ﴾ (١) قال عطاء: هو التسمية عند الجماع (٢)، وروى ابن عباس: "أنَّ النبي ﷺ قال: لو أنَّ أحدكم إذا أتى أهلَهُ قال: باسم الله، اللهمَّ جنِّبنا الشيطانَ، وجنِّب الشيطانَ ما رزقتنا، فوُلد بينهما ولدٌ، لم يضرَّه الشيطان" متفق عليه (٣).
(قال ابن نصر الله: وتقوله المرأة -أيضًا-) وروى ابن أبي شيبة في "مُصنَّفه" (٤) عن ابن مسعود موقوفًا، قال: "إذا أنزل يقول: اللهمَّ لا تجعل للشيطان فيما رزقتنى نصيبًا" قال في "الإنصاف": فيُستحبُّ أن يقول ذلك عند إنزاله، ولم أره للأصحاب، وهو حسن.
(و) يسنُّ (أن يُلاعبها قبل الجماع لتَنْهض (٥) شهوتها) فتنال من لذّة الجماع مثل ما يناله. وروى عمر بن عبدالعزيز عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يواقِعُها إلا وقد أتاها من الشهوة مثلُ ما نالهُ، لا (٦) يسبِقُها بالفراغ" (٧).
(و) يُسنُّ (أن يغطِّي رأسه عند الجماع، و) أن يُغطِّيَهَا (٨) (عند