Printed page ١١/ ٣١٢
أُمِّه (فليست الكفاءة شرطًا في حقها للرجل) وقد تزوج ﷺ بصفية بنت حُيي (١) ، وتسرَّى بالإماء (٢) .
(والعرب من قرشي وغيره، بعضهم لبعض أكْفَاء) لأن الأسود بن المقداد (٣) الكندي تزوج ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب (٤) ، وزوَّج أبو بكر أخته الأشعث بن قيس الكندي (٥) ، وزوَّج عليٌّ ابنتَه أمَّ كلثوم عُمرَ بن الخطاب ﵃ (٦) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) تقدم تخريجه (١١/ ٢٩٦، ٢٩٧) تعليق رقم (١، ١). ↩︎
(٢) قال ابن الجوزي في صفة الصفوة (١/ ١٤٧) عند ذكر سراري رسول الله ﷺ: مارية القبطية بعث بها إليه المقوقس. ريحانة بنت زيد، ويقال: إنه تزوجها. وقال الزهري: استسرها، ثم أعتقها، فلحقت بأهلها. وقال أبو عبيدة: كان له أربع: مارية وريحانة وأخرى جميلة أصابها في السبي، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش. وانظر: طبقات ابن سعد (٨/ ٢١٤)، وشرح العلامة الزرقاني على المواهب اللدنية (٣/ ٢٧١). ↩︎
(٣) كذا في الأصول: "الأسود بن المقداد"! والصواب: "المقداد بن الأسود" كما في كتب الحديث، وليس في الصحابة من يسمى: "الأسود بن المقداد". ↩︎
(٤) أخرج البخاري في النكاح، باب ١٥، حديث ٥٠٨٩، ومسلم في الحج، حديث ١٢٠٧، عن عائشة قالت: دخل رسول الله ﷺ على ضباعة بنت الزبير فقال لها: لعلك أردت الحج. قالت: والله لا أجدني إلا وجعة، فقال لها: حجي واشترطي، قولي: اللهم محلي حيث حبستني، وكانت تحت المقداد بن الأسود. ↩︎
(٥) أخرجه الطبراني (١/ ٢٣٧) رقم ٦٤٩. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٤١٥): رجاله رجال الصحيح غير عبد المؤمن بن علي؛ وهو ثقة. ↩︎
(٦) أخرج البخاري في الجهاد والسير، باب ٦٦، رقم ٢٨٨١، أن عمر بن الخطاب ﵁ قسم مروطًا بين نساء من نساء المدينة، فبقي مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين! أعط هذا ابنة رسول الله ﷺ التي عندك، يريدون أم كلثوم بنت علي، فقال عمر: أم سليط أحق. وأخرج النسائي في الجنائز، باب ٧٥، رقم ١٩٧٧، وعبد الرزاق (٣/ ٤٦٥) رقم = ↩︎