(ويُخاطَب في الصلاة بقول: السلام عليك أيها النَّبِيّ ورحمة الله وبركاته. ولو خاطب مخلوقًا غيره بطلت صلاته. وخاطب إبليس باللعنة في صلاته، فقال: "أَلعنك بلعنةِ الله" (١) وفي "الفروع": قبل التحريم، أو مؤول. انتهى. فظاهره عدم الخصوصية (ولم تبطل) صلاته.
(وكانت الهدية حلالًا له) فـ"كان إذا أُتي بطعام سأل عنه، قال: أهدية أو (٢) صَدقة؟ فإن قيل: صدقة، قالَ لأصحابه: كلوا، ولم يأكل، وإن قيل: هدية؛ ضرب بيده، وأكل معهم" متفق عليه من حديث أبي هريرة (٣) (بخلاف غيره من ولاة الأمور، فلا تحل لهم هدية (٤) رعاياهم) لما روى أبو حميد الساعدي قال: قال رسول الله ﷺ: "هدايا العمالِ غُلولٌ"، رواه أَحْمد (٥).
(ومن رآه في المنام، فقد رآه حقًّا؛ لأن (٦) الشيطان لا يتمثَّل به (٧))