Printed page ١١/ ٢١٩
القولين (١) .
(وأُعطي الشفاعة العُظمى (٢) ، والمقام المحمود (٣) ) مقتضى كلامه كـ"المواهب" (٤) و"الخصائص" (٥) وغيرهما أنهما متغايران. وذكر بعضهم في الأذان (٦) أن المقام المحمود هو الشفاعة العظمى؛ لأن فيه يحمده الأولون والآخرون، وعلى الأول: فالمقام المحمود جلوسه ﷺ على العرش، وعن عبد الله بن سلام: على الكرسي؛ ذكرهما البغوي (٧) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) المواهب اللدنية (٢/ ٦٤٨). ↩︎
(٢) أخرج حديث الشفاعة: البُخَارِيّ في أحاديث الأنبياء، باب ٣، حديث ٣٣٤٠، وفي تفسير سورة الإسراء، باب ٥، حديث ٤٧١٢، ومسلم في الإيمان، حديث ١٩٤، عن أبي هريرة ﵁. ↩︎
(٣) أخرج البخاري في الزكاة، باب ٥٢، حديث ١٤٧٥، وفي التفسير، باب ١١، حديث ٤٧١٨، عن ابن عمر ﵄ قال: إن الناس يصيرون يوم القيامة جُثًا، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان، اشفع، حتَّى تنتهي الشفاعة إلى النبي ﷺ، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود. ↩︎
(٤) المواهب اللدنية للقسطلاني (٢/ ٧٠٠). ↩︎
(٥) الخصائص الكبرى للسيوطي (٣/ ٢٢٣). ↩︎
(٦) انظر: شأن الدعاء للخطابي ص/ ١٣٩، وكشاف القناع (٢/ ٧٨ - ٧٩). ↩︎
(٧) في تفسيره (٤/ ١٧٨ - ١٧٩)، والقول الأول في أن المقام المحمود جلوسه على العرش، هو قول مجاهد في تفسير قوله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]. وقد أخرجه عنه: ابن أبي شيبة (١١/ ٤٣٦)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ٣٠٥) رقم ٦٩٥، والخلال في السنة (١/ ٢١٣، ٢١٤، ٢١٦، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٥٣ - ٢٥٥، ٢٥٧، ٢٥٩) رقم ٢٤١، ٢٤٢، ٢٤٤، ٢٤٨، ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨٦ - ٢٨٨، ٢٩٨ - ٣٠٤، ٣١٠، ٣١٤، وابن عبد البر في التمهيد (٧/ ١٥٨)، والخطيب في تاريخه (٣/ ٢٢). وأورده -أَيضًا - الطبري في تفسيره (١٥/ ١٤٧)، والذهبي في ميزان الاعتدال (٣/ ٤٣٩)، وابن حجر في الفتح = ↩︎