(وإن كان فيه) أي: الخراب (أثر لملك (١) غير جاهلي، كالخِرَب التي ذهبت أنهارها، واندرست آثارها) ولم يُعلم الآن لها مالك (مُلك بالإحياء) لعموم ما سبق من الأخبار، وسواء كان بدار الإسلام، أو بدار الحرب.
(وكذا إن كان) أثر الملك به (جاهليًّا قديمًا، كديار عاد) وآثار الروم، فيملكه من أحياه؛ لما سبق، وروى سعيد في "سننه" وأبو عبيد في "الأموال" عن طاوُس، عنه ﷺ: "عادِيُّ الأرضِ لله ولرسولهِ، ثمَّ هُو بعدُ لكم" (٢).