Printed page ٧/ ٣٢٧
(ولا) تصح (إجارة ذلك) أي: رِباع مكة والحرم، وبقاع المناسك؛ لما روى سعيد بن منصور، عن مجاهد مرفوعًا: "مكة حرامٌ بيعُها، حرامٌ إجارتُها" (١) . وعن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "مكة لا تُباعُ رِباعُها، ولا تُكرى بيوتُها" رواه الأثرم (٢) (فإن
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) لم نجده في المطبوع من سنن سعيد بن منصور، وقد أخرجه من طريقه ابن الجوزي في التحقيق (٢/ ١٨٧)، حديث ١٤٦٥، وأخرجه -أيضًا- أبو عبيد في الأموال ص / ٨٣، حديث ١٦١، وابن أبي شيبة "الجزء المفرد" ص / ٣٧٠، ٣٧٢، وابن زنجويه في الأموال (١/ ٢٠٤)، حديث ٢٤٣، والأزرقي في أخبار مكة (٢/ ١٦٣)، والفاكهي في أخبار مكة (٣/ ٢٤٦) حديث ٢٠٥٣. كلهم من طريق الأعمش، عن مجاهد مرسلًا. ومع إرساله إسناده ضعيف. قال أبو حاتم في العلل لابنه (٢/ ٢١٠): الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يرويه عن مجاهد مدلس. وأخرجه ابن أبي شيبة "الجزء المفرد" ص / ٣٧٠، ٣٧٢، والفاكهي في أخبار مكة (٣/ ٢٤٧) رقم ٢٠٥٤، والطحاوي (٤/ ٤٩) عن مجاهد من قوله. وإسناده -أيضًا- ضعيف، فيه شريك بن عبد الله النخعي، قال فيه الحافظ في التقريب (٢٨٠٢): صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. ↩︎
(٢) لعله في سننه، ولم تطبع. وأخرجه -أيضًا- مرفوعًا محمد بن الحسن الشيباني في الآثار ص / ٧٦، حديث ٣٧١، والفاكهي في أخبار مكة (٣/ ٢٤٣)، حديث ٢٠٤٦، والطحاوي (٤/ ٤٨)، والعقيلي (١/ ٧٣)، وابن عدي (١/ ٢٨٧)، والدارقطني (٣/ ٥٧، ٥٨)، والحاكم (٢/ ٥٣)، والبيهقي (٦/ ٣٥)، والخطيب في تاريخه (٣/ ٦١). وضعفه الدارقطني، والبيهقي. وصحح إسناده الحاكم، وتعقبه الذهبي فقال: إسماعيل ضعفوه. وأخرجه عبد الرزاق (٥/ ١٤٨)، رقم ٩٢١٤، وأبو عبيد في الأموال ص / ٨٤، رقم ١٦٣، ومسدد -كما في المطالب العالية (٢/ ٣٢) رقم ١٢٢٨، وابن أبي شيبة "الجزء المفرد" ص / ٣٧١، والأزرقي في أخبار مكة (٢/ ١٦٣)، وابن منيع كما في المطالب العالية (٢/ ٣٢)، رقم ١٢٢٩، والفاكهي في أخبار مكة (٣/ ٢٤)، رقم ٢٠٥١، ٢٠٥٢، والدارقطني (٣/ ٥٧)، والبيهقي (٦/ ٣٥) عن عبد الله بن عمرو -رضي الله = ↩︎