(وإن لم يتحاكموا إلينا، فليس للحاكم أن يَتْبَعَ شيئًا من أمورهم، ولا يدعو) هم (إلى حكمنا، نصًّا (١)) لظاهر الآية.
(ولا يُحضِر) الحاكم (يهوديًّا يوم سبت، ذكره ابن عقيل) لبقاء تحريمه عليه، أو لضرره بإفساد سبته؛ ولهذا لا يكره امرأته على إفساده مع تأكُد حقِّه؛ وذلك لقوله ﷺ في أثناء حديث صححه الترمذي: "وأنتم يَهُود، عليكم خاصَّةً أنْ لا تَعْدُوا في السَّبْتِ" (٢) فيستثنى من عمل في إجارة.
(وإن تبايعوا بيوعًا فاسدة) كبيع الخمر ونحوه (وتقابضوا من الطرفين، ثم أتونا، أو أسلموا، لم ينقض فعلهم) لأنه قد تمَّ بالتقابض؛ ولأن فيه مشقة وتنفيرًا عن الإسلام بتقدير إرادته. وكذا سائر عقودهم