وسُمِّي خائنة الأعين؛ لشبهه بالخيانة بإخفائه. ولا يحرم ذلك على غيره إلا في محظور.
(و) مُنع ﷺ (من الشِّعر والخطّ وتعلُّمِهما) لقوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾(١)، وقوله: ﴿وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾(٢). ويأتي في الخصائص (٣) له تتمة.
(وأفضل ما يُتطوعُ به الجهاد) قال أحمد (٤): لا أعلم شيئًا من العمل بعد الفرائض أفضل من الجهاد. والأحاديث متظافرة (٥) بذلك؛ فمنها: حديث ابن مسعود (٦)، وحديث أبي