لأنه في صلاة (١)، وتقدَّم في المشي إلى الصلاة (٢) (زاد في "الرعاية": على خِلاف صفة ما شَبَّكَها النبيُّ ﷺ) ولعلَّه يشير إلى ما صدر منه مِن التشبيك حين ذكر بني هاشم وبني المطلب (٣).
(ويُباحُ اتِّخاذُ المحراب فيه) أي: في المسجد، وتقدَّم في صلاة الجماعة (٤) (و) يُباح اتخاذ المِحراب (في المنزل) وكذلك الرُّبُط والمدارس.
(ويُضمَنُ المسجدُ بالإتلافِ إِجماعًا، ويُضمنُ بالغصب) قال في