Printed page ١/ ١٨٢
(ولا تقطع إصبع زائدة نصًّا) نقله عبد الله.
(ويكره ثقب أذن صبي لا جارية نصًّا) لحاجتها للتزيين (١) ، بخلافه.
(ويحرم نمص) وهو نتف الشعر من الوجه.
(ووشر) أي: برد الأسنان لتحدد، وتفلج، وتحسن.
(ووشم) وهو غرز الجلد بإبرة ثم حشوه كحلًا.
(ووصل شعر بشعر) لما رُوي أنه ﷺ "لعَنَ الواصِلَةَ والمسْتَوْصِلَةَ والنَّامِصَةَ والمتَنَمِّصةَ والواشِرَةَ والمُسْتَوشِرَةَ" (٢) وفي خبر آخر: "لعنَ اللهُ الواشِمَةَ والمسْتَوْشِمَةَ" (٣) أي: الفاعلة والمفعول بها ذلك بأمرها. واللعنة على الشيء
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (ح) و (ذ): للتزين. ↩︎
(٢) لم نجد من خرجه بهذا السياق والتمام. وقد روى البخاري في اللباس، باب ٨٥، ٨٧، حديث ٥٩٤٠، ٥٩٤٧، ومسلم في اللباس، حديث ٢١٢٤، عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة. وروى البخاري في اللباس، باب ٨٣، حديث ٥٩٣٦ عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت: لعن النبي ﷺ الواصلة والمستوصلة. وروى البخاري في اللباس، باب ٨٤، حديث ٥٩٣٩ عن علقمة قال: لعن عبد الله ﵁ الواشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فقالت أم يعقوب: ما هذا؟ قال عبد الله: ومالي لا ألعن من لعن رسول الله ﷺ .. الحديث. وروى أحمد (١/ ٤١٥) من حديث ابن مسعود ﵁ بلفظ: نهى عن النامصة والواشرة. . الحديث. ↩︎
(٣) رواه البخاري تفسير سورة الواقعة، باب ٤، حديث ٤٨٨٦، وفي اللباس، باب ٨٥، حديث ٥٩٤٣، ومسلم في اللباس، حديث ٢١٢٥ من حديث ابن مسعود ﵁. ورواه البخاري أيضًا في اللباس، باب ٨٣، حديث ٥٩٣٣، ٥٩٣٧ من حديث أبي هريرة وابن عمر ﵃. ↩︎