(وإن كان له عائلة، ولهم كفاية، أو يكفيهم بمكسبه (٢)، جاز لقصَّة الصدِّيق) أبي بكر ﵁، وهي: أنه جَاءَ بجمِيعِ ما عنْدَهُ، فقال لهُ النبيُّ ﷺ: "ما أبقيتَ لأهْلِكَ"؟ فقال: اللهَ ورسولَه (٣). وكان تاجرًا ذا مكْسَبٍ؛ فإنه قال حين ولي: "قد عَلمَ النَّاسُ أن مكْسَبي لمْ يكُنْ ليعجزَ عنْ مؤنَةِ عِيالي" (٤). وهذا يقتضي الاستحباب (وإلا) أي: وإن لم يكن لهم كفاية، ولم يكفهم بمكسبه (فلا) يجوز له