(ويقول إذا سمع صوت الرعد والصواعق: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك. سبحان من يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته) رواه الترمذي (١)، فيما إذا سمع صوت الرعد مقدمًا: "سبحان من يسبح الرعد بحمده"، إلى آخره، على ما قبله -كما نقله الجلال السيوطي عنه في "الكلم الطيب"- (٢).
"فائدة": روى أبو نعيم في الحلية بسنده، عن ابن أبي زكريا (٣) قال: من قال: "سبحال الله وبحمده عند البرق، لم تصبه صاعقة" (٤).