كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
الوضوء فقط؛ لأنه رُوي "أنَّه ﵇ كان يقول -إذا سال الوادي: "اخرجوا بنا إلى الذي جعله الله طهرًا (١)، فنتطهر به" (٢). (ويقول: اللهمَّ صيّبًا نافعًا)، لقول عائشة: كان النَّبيُّ ﷺ إذا رأى المطرَ قال: "اللهمَّ صيبًا نافعًا". رواه أَحْمد، والبخاري (٣)، وعبارة "الآداب الكبرى" (٤) بالسين، قال: السيب: العطاء، وهو بفتح السين المهملة وبالياء المثناة تحت.
(وإذا زادت المياه لكثرة المطر، فخيف منها، استحب أن يقول: اللهمَّ حوالينا ولا علينا)، أي: أنزله حوالي المدينة مواضع النبات، ولا علينا في المدينة، ولا في غيرها من المباني. (اللهمَّ على الظراب)، أي: الروابي الصغار، جمع ظرب -بكسر الراء- ذكره الجوهري (٥). (والآكام) -بفتح الهمزة تليها مَدّة، على وزن آصال، وبكسر الهمزة بغير مدّ، على وزن جبال- فالأول: جمع أُكُم كَكُتُب، وأُكْم جمع إكَام، كجبال. وآكام جمع أَكَم، كجبل. وأَكَم، واحده أَكَمَة، فهو مفرد جمع أربع مرات. قال عياض (٦): هو ما غلظ من الأرض، ولم يبلغ أن يكون جبلًا، وكان أكثر ارتفاعًا مما حوله، كالتلول ونحوها. وقال مالك (٧): هي الجبال الصغار. وقال الخليل (٨): هي