(ويستحب أن يخرج معه أهل الدين والصلاح، والشيوخ) لأنه أسرع لإجابتهم، وقد استسقى عمر بالعباس (١)، ومعاوية بيزيد بن الأسود (٢)، واستسقى به الضحاك (٣) بن قيس (٤) مرة أخرى، ذكره الموفق والشارح.
وقال السامري، وصاحب "التلخيص": لا بأس بالتوسل في الاستسقاء بالشيوخ والعلماء المتقين.
وقال في المذهب: يجوز أن يستشفع إلى الله برجل صالح، وقيل: يستحب. قال أحمد في منسكه الذي كتبه للمروذي: أنه يتوسل بالنَّبيِّ ﷺ في دعائه، وجزم به في "المستوعب" وغيره (٥).