Printed page ٣/ ٤٢٢
ولفظه: "فافزَعُوا إلى المسَاجد" (١) .
وروى الشافعي: أن القمر خسف وابن عباس أمير على البصرة، فخرج فصلى بالناس ركعتين، في كل ركعة ركعتين، وقال: "إنما صليْتُ كما رأيتُ النَّبيَّ ﷺ يصلِّي" (٢) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا للصلاة. وفي لفظ لمسلم: فصلوا حتى يفرج الله عنكم. ورواه - أيضًا - البخاري في الكسوف، باب ١، حديث ١٠٤٢، وفي بدء الخلق، باب ٤، حديث ٣٢٠١، ومسلم في الكسوف، حديث ٩١٤ عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آية من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا. هذا لفظ مسلم. ورواه - أيضًا - البخاري في الكسوف، باب ٩، حديث ١٠٥٢، وفي بدء الخلق، باب ٤، حديث ٣٢٠٢، وفي النكاح، باب ٨٨، حديث ٥١٩٧ عن ابن عباس ﵄ قال: خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ … الحديث، وفيه قال ﷺ: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله.
(١) أحمد (٢/ ١٥٩). ورواه - أيضًا - ابن أبي شيبة (٢/ ٤٦٧)، وابن حبان "الإحسان" (٧/ ٦٩) حديث ٢٨٢٩ من حديث عبد الله بن عمرو ﵄. ورواه أحمد - أيضًا - (٥/ ٤٢٨)، من حديث محمود بن لبيد. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٠٧): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. ↩︎
(٢) الشافعي (ترتيب مسنده ١/ ١٦٣ - ١٦٤). ورواه - أيضًا - ابن المنذر في الأوسط (٥/ ٣١١) رقم ٢٩١٥، والبيهقي (٣/ ٣٣٨) عن الحسن، أن القمر كسف وابن عباس بالبصرة. . . إلخ. قال الحافظ في التلخيص الحبير (٢/ ٩١): الحسن لم يكن بالبصرة، لما كان ابن عباس بها، وقيل: إن هذا من تدليساته، وأن قوله: "خطبنا" أي خطب أهل البصرة. ↩︎