Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل التكبير المقيد في عيد الأضحى، ومحله

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٣/ ٤١٥

إن كان مُحلا) لحديث جابر قال: "كان النَّبيُّ ﷺ يكبرُ في صلاةِ الفجرِ يومَ عرفة إلى صلاةِ العصرِ من آخر أيامِ التشريقِ حين يسلم من المكتوبَاتِ" وفي لفظ: "كان ﷺ إذا صلى الصبحَ من غداةِ عرفة أقبلَ على أصحابه، فيقول: عَلى مكانِكُم، ويقول: اللهُ أكبر اللهُ أكبرُ، لا إلَه إلَّا اللهُ، واللهُ أكبر اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ" رواهما الدارقطني (١).

فإن قيل: مدار الحديث على جابر بن زيد (٢) الجعفي، وهو ضعيف.

قلنا: قد روى عنه شعبة والثوري ووثقاه، وناهيك بهما.

وقال أحمد (٣): "لم يتكلم في جابر في حديثه، إنما تكلم فيه لرأيه". على أنه ليس في هذه المسألة حديث مرفوع أقوى إسنادًا منه ليترك من أجله، والحكم فيه حكم فضيلة وندب، لا حكم إيجاب أو تحريم، ليشدد في أمر الإسناد.

وقيل لأحمد: بأي حديث تذهب في ذلك؟ قال: بالإجماع: عمر (٤)