Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل ما يقرأ في صلاة العيد

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٣/ ٤٠٧

(وإن أحب قال غيرَه) أي غير ما تقدم من الذكر (إذ ليس فيه ذكر مؤقت) أي محدود؛ لأن الفرض الذكر بين الكبير، فلهذا نقل حرب: أن الذكر غير مؤقت (ولا يأتي بعد التكبيرة الأخيرة في الركعتين بذكر) لما تقدم.

(و

إن نسي التكبير أو شيئًا منه، حتى شرع في القراءة، لم يعد إليه)

لأنه سنة فات محلها، أشبه ما لو نسي الاستفتاح، أو التعوذ، حتى شرع في القراءة، أو نسي قراءة سورة حتى ركع؛ لأنه إن أتى بالتكبيرات، ثم عاد إلى القراءة، فقد ألغى فرضًا يصح أن يعتد به، وإن لم يعد القراءة فقد حصلت التكبيرات في غير محلها.

(وكذا إن أدرك الإمام قائمًا بعد التكبير الزائد أو بعضه، لم يأت به) لفوات محله، وكما لو أدركه راكعًا.

(يقرأ في) الركعة (الأولى بعد الفاتحة بسبح، وفي) الركعة (الثانية) بعد الفاتحة (بالغاشية) لحديث سمرة بن جندب "أن النَّبيَّ ﷺ كان يقرأ في العيدين بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية" رواه أحمد (١). ولابن ماجه من حديث ابن عباس (٢)، والنعمان بن بشير مثله (٣).