رضني به) لحديث جابر، رواه البخاري، والترمذي (١). ولفظة (٢): "ثم رضني به" (٣) له (ويقول فيه: مع العافية. ولا يكون وقت الاستخارة عازمًا على الأمر) الذي يستخير فيه (أو) على (عدمه: فإنه خيانة في التوكل. ثم يستشير، فإذا ظهرت المصلحة في شيء فعله) فينجح مطلوبه.
(و) تسن (صلاة الحاجة إلى الله) تعالى (أو إلى آدمي، يتوضأ ويحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين، ثم لِيُثْنِ على الله) تعالى (وليصل على النَّبيِّ ﷺ، ثم ليقل: "لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين) لحديث عبد الله بن أبي أوفى، رواه ابن ماجه والترمذي (٤) وقال: غريب.