Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل دعاء القنوت وشرح معانيه

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٣/ ٣٢

(فيرفع يديه إلى صدره يبسطهما وبطونهما نحو السماء) نص على ذلك (١)، لقوله ﷺ: "إذا دعوت اللهَ فادعُ ببطونِ (٢) كفيك، ولا تدع بظهورهما (٣)، فإذا فرغتَ فامسحْ بهما (٤) وجهك" رواه أبو داود، وابن ماجه (٥).

(ومن أدرك مع الإمام منها) أي من الثلاث ركعات (ركعة فإن كان الإمام سلم من اثنتين أجزأه) ما أدركه، لأن أقل الوتر ركعة (وإلا) أي وإن لم يكن الإمام سلم من اثنتين (قضى، كصلاة الإمام) لحديث: "ما أدركتم فصلُّوا، وما فاتَكم فاقْضُوا" (٦) ولأن القضاء يحكي الأداء.

(ويقول في قنوته جهرًا إن كان إمامًا، أو منفردًا - نصًا (٧) - وقياس المذهب: يخير المنفرد في الجهر) بالقنوت (وعدمه، كالقراءة) وظاهر كلام جماعة: أن الجهر يختص بالإمام فقط، قال في "الخلاف": وهو أظهر.

(اللهم) أصله: يا الله كما تقدم، حذفت "يا" من أوله، وعوض عنها الميم في آخره، ولذلك لا يجمع بينهما إلا في ضرورة الشعر، ولحظوا في ذلك أن يكون الابتداء بلفظ اسم الله تعالى، تبركًا وتعظيمًا، أو طلبًا للتخفيف بتصيير اللفظين لفظًا واحدًا.