Printed page ٣/ ٢٤
مرفوعًا، رواه أحمد (١) من رواية عبد الله (٢) بن زحر، وهو ضعيف.
(و) بعد (سنتها) أي العشاء استحبابًا، ليوالي بين العشاء وسنتها (٣) ، (ولو) كانت صلاة العشاء (في جمع تقديم) بأن جمعها مع المغرب في وقتها، لعموم ما سبق (إلى طلوع الفجر الثاني) لما تقدم، ولقوله ﷺ: "أوتروا قبل أن تصبحوا" رواه مسلم (٤) .
وأما حديث أبي نضرة (٥) مرفوعًا: "إن الله زادكم صلاة فصلوها ما بين
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= (١/ ٣٠٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٩٦٧ - ٩٦٨) رقم ٢٤٩٢ - ٢٤٩٤، والبيهقي (٢/ ٤٦٩، ٤٧٧)، والبغوي (٤/ ١٠١) رقم ٩٧٥. قال الترمذي: حديث خارجة بن حذافة حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأعله البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٢٠٣) بقوله: لا يعرف لإسناده سماع بعضهم من بعض. وضعفه النووي في الخلاصة (١/ ٥٥٠)، وفي المجموع (٣/ ٤٧٣ - ٤٧٤). وقال الحافظ في التلخيص الحبير (٢/ ١٦): وقال ابن حبان: إسناد منقطع، ومتن باطل. وانظر الأحكام الوسطى (٢/ ٤٣)، وفتح الباري لابن رجب (٩/ ١٤٩).
(١) (٥/ ٢٤٢). قال ابن رجب في فتح الباري (٩/ ١٤٧): فيه انقطاع. وقال الحافظ في التلخيص الحبير (٢/ ١٦): فيه ضعف وانقطاع. وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٣٩): وفيه عبيد الله بن زحر، وهو ضعيف متهم، ومعاوية لم يتأمر في زمن معاذ. ↩︎
(٢) كذا في الأصول، والصواب: عبيد الله. ↩︎
(٣) في "ح" و"ذ" زيادة وهي: "وقد أوضحته في حاشية المنتهى بكلام ابن قندس في حاشية الفروع". ↩︎
(٤) في المسافرين، حديث ٧٥٤، عن أبي سعيد ﵁. ↩︎
(٥) كذا في المطبوع: "أبي نضرة"، والصواب: "أبي بَصْرَة" كما في كتب الحديث، واسمه: جميل بن بصرة، صحابي معروف، انظر تجريد أسماء الصحابة (١/ ٨٨)، وأما أبو نضرة فهو تابعي معروف، اسمه: المنذر بن مالك بن قُطَعة البصري. التقريب رقم ٦٩٣٨. ↩︎