Skip to content

الإلمام بأحاديث الأحكام كتاب الجهاد

الإلمام بأحاديث الأحكام

ابن دقيق العيد

Printed page ٢/ ٤٦٧

من الْخُيَلَاء مَا يحب الله، وَمِنْهَا مَا يبغض الله، فَأَما الْخُيَلَاء الَّتِي يحب الله أَن يتخيل العبدُ بِنَفسِهِ عِنْد الْقِتَال، (وَأَن يتخيل [بِنَفسِهِ] عِنْد الصَّدَقَة) / وَأما الْخُيَلَاء (الَّتِي يبغض الله فالخيلاء لغير الدَّين) ". لفظ رِوَايَة ابْن مَاجَه فِي " صَحِيحه ". وَقَالَ: هَذَا أَبُو سُفْيَان بن جَابر بن عتِيك بن النُّعْمَان الأشْهَلِي، لِأَبِيهِ صُحْبَة. والْحَدِيث عِنْد أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ.

(٩١٠) وَعَن ابْن عمر ﵄: " أَن رَسُول الله [ﷺ َ] قطع نخل بني النَّضِير (وحرَّق) وَلها يَقُول حسان:

(وَهَان عَلّي (سَراة) بني لُؤي … حريق بالبُويرة مستطير)

وَفِي ذَلِك نزلت: ﴿مَا قطعْتُمْ من لينَة أَو تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا﴾ ) [الْآيَة] . [أَخْرجُوهُ أَجْمَعُونَ] .