الفقه الميسر
وقال ﷺ: "الصلاة في مسجد قباء كعمرة" (١).
زيارة البقيع:
دفن في البقيع كثير من الصحابة ومنهم عثمان بن عفان وبنات النبي ﷺ وبعض زوجاته ﵃ جميعًا فيسن زيارة البقيع والسلام على أهل البقيع، وزيارة القبور بالطريقة المشروعة سنة لحديث بريدة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها" (٢). والزيارة إنما تكون للسلام عليهم والدعاء لهم جزاء ما قاموا به من نصرة للإسلام ولا يجوز أن يدعى أحد منهم أو يتبرك بقبره أو يقصد بطلب الحوائج فإن ذلك من مظاهر الشرك ووسائله.
زيارة شهداء غزوة وجبل أحد:
يستحب أن يقوم القادم إلى المدينة المنورة بزيارة جبل أحد والسلام على الشهداء من الصحابة ومنهم حمزة بن عبد المطلب عم الرسول ﷺ فقد جاء في جبل أحد قوله ﷺ: "جبل يحبنا ونحبه" (٣). وقد زار الرسول ﷺ الشهداء ودعا لهم.
زيارة المسجد الأقصى:
ومما يحسن الحديث عنه زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه وهو ثالث المساجد الثلاثة التي ورد فيها حديث أبي سعيد الخدري في شد الرحال إليها وهي مسنونة -خلصه الله من دنس اليهود الحاقدين- فإن الصلاة فيه عن خمسمائة صلاة فيما سواه عدا المسجد الحرام والمسجد النبوي، لما روى البزار والطبرانيُّ من حديث أبي الدرداء رفعه: "الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في