Skip to content

الفقه الميسر

عبد الله الطيار

Printed page ١/ ٣٤٨

وعن أم المؤمنين حبيبة زوج النبي ﷺ و ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير فريضة، إلا بنى الله له بيتًا في الجنة، أو إلا بني له بيت في الجنة" (١).

أفضل السنن الرواتب:

أفضل السنن الرواتب وأشدها تأكيدًا ركعتا سنة الفجر، فعن عائشة ﵂ قالت: "لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشدَّ منه تعاهدًا على ركعتي الفجر" (٢).

ومما يدل على تأكيدهما أنه ﷺ كان لا يدعهما في الحضر أو السفر.

خصائص ركعتي الفجر:

١ - تخفيفها: عن عائشة ﵂ قالت: "كان النبي ﷺ يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح، حتى إني لأقول هل قرأ بأم الكتاب" (٣).

٢ - القراءة فيهما بـ "الكافرون والإخلاص": فمن هديه ﷺ أنه كان يقرأ في ركعتي الفجر سورتي ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ كما ذكر ذلك أبو هريرة ﵁ (٤)

وأحيانًا كان يقرأ فيهما، في الركعة الأولى منها: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ