Skip to content

الفقه الميسر

عبد الله الطيار

Printed page ١/ ٣٣٠

وإذا كان القنوت لغير نازلة بل هو لحاجة المسلمين والدّعاء لهم وعلى أعدائهم، فإنّ المستحبّ أن يدعو بين الحين والآخر، هذا هو الذي نرجّحه في قنوت النوازل.

دليل هذا الترجيح ما يلي:

أولًا: كونه ﷺ كان يقنت في الصلوات الخمس:

عن ابن عبّاس ﵄ قال: "قنت رسول الله ﷺ شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة" (١).

ثانيًا: قنوته ﷺ في الظهر والعشاء والفجر:

عن أبي هريرة ﵁ قال: "لأقربن لكم صلاة رسول الله ﷺ فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الأخيرة من صلاة الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح بعد ما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار" (٢) وفي رواية "وصلاة العصر" بدل من "صلاة العشاء".

ثالثًا: قنوته ﷺ في صلاة المغرب والفجر:

عن البراء بن عازب ﵁ قال: "إنّ النّبي ﷺ كان يقنت في المغرب