الفقه الميسر
Printed page ١/ ٢٦١
الركن الثالث: الركوع:
انعقد الإجماع على ركنية الركوع في الصلاة، دليل ذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ (١).
ومن السنة حديث المسيء صلاته، وفيه قوله ﷺ: "ثم اركع حتى تطمئن راكعًا" (٢).
الركن الرابع: الاعتدال من الركوع:
وهو ركن في الفرض والنفل؛ لقول النبي ﷺ في حديث المسيء صلاته: "ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا" (٣) ولأن النبي ﷺ داوم عليه، كما ذكر ذلك أبو حميد في صفة صلاة النبي ﷺ، حيث قال: "فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فَقَارٍ مكانه" (٤). وتصف أم المؤمنين عائشة ﵂ صلاة النبي ﷺ فتقول: "وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا" (٥) وعن أبي مسعود الأنصاري البدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تجزئ صلاة لا يقيم فيها الرجل -يعني- صلبه في الركوع والسجود" (٦).