Printed page ٩٢
النَّار، وَمن استقام إِلَى الطَّرِيق الْأَعْظَم انْتهى بِهِ إِلَى الْجنَّة، ثمَّ تَلا ابْن مَسْعُود: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ...﴾ ١الْآيَة كلهَا"٢.
(٢) وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق - رَحمَه الله تَعَالَى -: "وخرَّج هُوَ٣وَغَيره عَن عبد الله بن عَبَّاس ﵁ فِي قَول الله: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ ٤قَالَ: "مَا قدمت من عمل خير أَو شَرّ، وَمَا أخرت من سنة يَعمل بهَا من بعده""٥.
(٣) وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق - نقلا عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه قَالَ -: "كنت لَا أَدْرِي مَا ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض﴾ ٦حَتَّى أَتَانِي أَعْرَابِيَّانِ يختصمان فِي بِئْر فَقَالَ أَحدهمَا: أَنا فطرتها، أَي ابْتَدَأتهَا"٧.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
١ - سُورَة الْأَنْعَام، الْآيَة: ١٥٣. ٢ - الِاعْتِصَام (١/٧٧) . والأثر أخرجه عبد الرَّزَّاق الصَّنْعَانِيّ فِي تَفْسِير الْقُرْآن (٢/٢٢٣) عَن أبان بن أبي عَيَّاش أَن رجلا سَأَلَ ابْن مَسْعُود، والطبري فِي تَفْسِيره (١٢/٢٣٠) من طَرِيق عبد الرَّزَّاق. فَهَذَا السندُ لَا يَصح عَن ابْن مَسْعُود؛ لِأَن فِيهِ رجلا مُبْهما؛ وَلِأَن أبان بن أبي عَيَّاش مَتْرُوك. انْظُر التَّقْرِيب رقم (١٤٢) . ٣ - يَعْنِي عبد بن حميد. ٤ - سُورَة الانفطار، الْآيَة: ٥. ٥ - الِاعْتِصَام (١/٩٠) . والأثر أوردهُ السُّيُوطِيّ فِي الدّرّ المنثور (٦/٣٢٢) وَنسب إِخْرَاجه إِلَى عبد بن حميد. وَلم أَقف على إِسْنَاده فِيمَا بَين يَدي من المراجع. وَأخرج قَرِيبا مِنْهُ عبد الله بن الْمُبَارك فِي الزّهْد (٢/٨٥٠، ٨٥١) عَن عبد الله ابْن مَسْعُود. قَالَ مُحَقّق كتاب الزّهْد: مَوْقُوف بِسَنَد صَحِيح. ٦ - سُورَة يُوسُف، الْآيَة: ١٠١. ٧ - الِاعْتِصَام (٢/٨١٠) . والأثر أخرجه ابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم (١٠/٣١٧٠) ، وَأوردهُ السُّيُوطِيّ فِي الدّرّ المنثور (٥/٢٤٤) ، وَنسب إِخْرَاجه إِلَى أبي عبيد، وَعبد بن حميد، وَابْن الْمُنْذر، وَابْن أبي حَاتِم، وَالْبَيْهَقِيّ. قَالَ ابْن حجر: رَوَاهُ أَبُو عبيد فِي غَرِيب الحَدِيث، وَفِي فَضَائِل الْقُرْآن بِإِسْنَاد حسن لَيْسَ فِيهِ إلاّ إِبْرَاهِيم ابْن مهَاجر. انْظُر الْكَاف الشاف، ص (٦١) فِي أول سُورَة الْأَنْعَام.