Skip to content

مع الامام أبي إسحاق الشاطبي في مباحث من علوم القرآن الكريم وتفسيره الفصل الثاني: مع الامام أبي إسحاق الشاطبي في مباحث من علوم القرآن الكريم (وفيه اثنا عشر مبحثا) المبحث الأول: مع الإمام أبي إسحاق الشاطبي في أسباب الترول

مع الامام أبي إسحاق الشاطبي في مباحث من علوم القرآن الكريم وتفسيره

شايع الأسمري

Printed page ٤٣

ثمَّ سَاق أَبُو إِسْحَاق الشاطبي عَن بعض الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ آثارًا تحرض طَالب الْعلم على تعلم علم الْأَسْبَاب، وتشير إِلَى أَن علم الْأَسْبَاب من الْعُلُوم الَّتِي يكون الْعَالم بهَا عَالما بِالْقُرْآنِ١.

التَّعْلِيق على مَبْحَث: أَسبَاب النُّزُول:

هَذَا المبحث من المباحث المهمة فِي عُلُوم الْقُرْآن الْكَرِيم، ولأهميّته فقد أفرده طَائِفَة من الْعلمَاء بالتأليف، مِنْهُم الإِمَام عَليّ بن الْمَدِينِيّ٢، وَالْإِمَام الواحدي، وَكتابه مَشْهُور مَعْرُوف٣، وَالْإِمَام ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي فِي كِتَابه "العجاب فِي بَيَان الْأَسْبَاب" قَالَ عَنهُ تِلْمِيذه السُّيُوطِيّ: "مَاتَ عَنهُ مسوَّدة فَلم نقف عَلَيْهِ كَامِلا"٤.

ثمَّ ألف فِيهِ الإِمَام السُّيُوطِيّ كتابا حافلاً موجزًا محررًا، سمّاه "لباب النقول فِي أَسبَاب النُّزُول"٥.

ثمَّ أفرد الشَّيْخ مقبل بن هادي الوادعي الصَّحِيح من أَسبَاب النُّزُول بمؤلف سَمَّاهُ "الصَّحِيح الْمسند من أَسبَاب النُّزُول"٦.

وَأما من تكلّم على هَذَا المبحث ضمن مؤلّف فهم كَثِيرُونَ جدًّا، فَإِنَّهُ لَا