الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة
وفي الصِّحَاحِ عن رواية المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ أن النبي ﷺ كان إذا قَضَى صَلَاتَهُ قال: "لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له … " (١) إلى آخره.
وفي رواية أبي هُرَيْرَةَ أن النبي ﷺ قال: من قَالَهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ حين يُصْبِحُ، كُتِبَتْ له بها مِائَةُ حَسَنَةٍ وَحُفِظَ بها يَوْمَهُ (٢).
والثاني: "سُبْحَانَ الله وَالْحَمْدُ لله وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله والله أَكْبَرُ" (٣).
والأحاديث في فضلها كثيرة، وفُسِّر بها قوله تعالى: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ (الكهف ٤٦).
وعن أبي هُرَيْرَةَ أن رسول الله ﷺ قال: "خُذُوا جُنَّتَكُمْ".
قُلْنَا: يا رَسُول الله مِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ؟
قال: "لا، ولكن خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ قُولُوا: سُبْحَان الله والحَمْدُ لله ولا إِلَه إِلَّا الله والله أكبر، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ" (٤).
والثالث: "لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بالله".
واشتهر في الخبر أنَّ هذه الكلمة كنزٌ من كنوز الجنَّةِ (٥).
وَوَرَدَ عند التَّعَارِّ أذكارٌ أُخَر سِوى مَا فِي الحديث: