Skip to content

الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة مقدمة التحقيق (١٤) المحمود في الفقه.

الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة

الرافعي

Printed page ٢٣
Editor's text

يستمدُّ منها ويصنِّف شرحًا للوجيز من غير أن يكون كلام الرَّافِعِيِّ عنده؛ فحينئذٍ يعرف كلُّ أحدٍ قصورَه عمَّا وصل إليه الإمام الرَّافِعِيُّ (١).

وقال ابن الملقن أيضًا: كتاب لم يصنَّف في المذهب على مثل أسلوبه، ولم يجمع أحدٌ سلفه كجمعه في ترتيبه وتنقيحه وتهذيبه، ومرجع فقهائنا في كلِّ الأقطار اليوم في الفتوى والتدريس والتصنيف إليه، واعتمادهم في هذه الأمور عليه (٢).

ومدحه الإسنوي فقال:

يَا مَنْ سَمَا نَفْسًا إِلَى نَيْلِ الْعُلَا … وَنَحَا إِلَى الْعِلْمِ الْغَزِيرِ الرَّافِعِ

قَلِّدْ سَمِيَّ الْمُصْطَفَى وَنَسِيبَهُ … وَالْزَمْ مُطَالَعَةَ الْعَزِيزِ الرَّافِعِي

(١٢) القول الفصل في فضل أبي الفضل.

ذكره الإمام الرافعي في "الأمالي" في المجلس الأول في ترجمته لوالده رحمهما الله فقال: ولعل الله يوفق لما في عزمي من جمع مختصرٍ في مناقبه أسميه بـ "القول الفصل في فضل أبي الفضل".

قلت: ولم أقف عليه.

(١٣) المحرر في فروع الشافعية.

قال ابن الملقن: هو كاسمه، وما أكثر نفعه مع صغر حجمه.

وطبع بدار الكتب العلمية في مجلدٍ.

(١٤) المحمود في الفقه.

قال ابن السبكي: لم يتمَّه.