الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة
الْخَبَّازُ، عَنِ ابْنِ بَيَانِ الرَّزَّارِ (١)، عَنِ ابْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّازِ (٢) قال: أَنْبَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّار، عَنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ قال: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: رَأيْتُ رَسُول الله ﷺ قَائِمًا عَلَى المِنْبَرِ وَهُوَ يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ ﷿ فَقَالَ: "إِنَّ اللهَ تعالى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالأَرَضيِن السَّبْعِ فِي قَبْضَتِهِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا وَشَدَّ قَبْضَتَهُ ثُمَّ بَسَطَهَا ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا اللهُ أَنَا الرَّحْمَنُ، أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْقُدُّوسُ، أَنَا السَّلامُ، أَنَا الْمُؤْمِنُ، أَنَا الْمُهَيْمِنُ، أَنَا الْعَزِيزُ، أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ، أَنَا الَّذِي بَدَأْتُ الدُّنْيَا وَلَمْ تَكُنْ شَيْئًا، أَنَا الَّذِي أَعِيدُهَا، أَيْنَ الْمُلُوكُ؟ أَيْنَ الْجَبَابِرَةُ؟ " (٣).
وَأَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنَ ثَابِتٍ الْبَقَّالُ، عَن أَبِيهِ قَالَ: أَنَبَا عُبَيْدُ اللَّهُ الأَزْهَرِيُّ، أَنَبَا الدَّارَقُطْنِيُّ، ثَنَا يُوسُف بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، حَدَثَنِي جَدِّى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ زِيَادٍ مِنْ بَنِي سَامَةَ بْنِ لُؤَيٍّ، عَن شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ الأَهْتَمِ قَالَ:
أوفدني يوسف بن عمر إلى هشام بن عبد الملك في وفد العراق فقدمت عليه وقد خرج متبديّا بأهله وَغَاشِيَتِهِ (٤) من جُلسائه فنزل في قاع أفيح في عام قد بكّر