Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة الأعراف

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٢/ ٣٤٩

ولم يتكلمِ الصحابة ولا التابعون في معنى الاستواء، بل أمسكوا عنه؛ ولذلك قال مالك: «السؤال عنه بدعة» (١).

﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ أي: يُلحِق الليلَ بالنهار، أو يلحقُ النهارَ بالليل؛ يحتملُ الوجهين، هكذا قال الزمخشري (٢).

وأصل اللفظة: من الغشاء؛ أي: يجعل أحدهما غشاءً للآخر يغطيه، فتغطي ظلمةُ الليل نورَ النهار.