Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٢/ ٢٣٩

والآخر: أن يكون ﴿هَذَا﴾ مبتدأً، و ﴿يَوْمُ﴾ في موضع خبره، والعامل فيه محذوفٌ؛ تقديره: هذا واقعٌ يومَ ينفع الصادقين صدقهم.

ولا يجوز أن يكون ﴿يَوْمَ﴾ مبنيًّا على قراءة نافع؛ لأنه أضيف إلى مُعْرَبٍ. قاله الفارسي والزمخشري (١).