تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٢/ ٢١٠
﴿وَأَحْسِنُوا﴾ يحتمل أن يريد:
الإحسانَ إلى الناس.
أو الإحسانَ في طاعة الله؛ وهو (١) المراقبة، وهذا أرجح؛ لأنه درجةٌ فوق التقوى، ولذلك ذَكَره في المرة الثالثة وهي الغاية، ولذلك قالت الصوفية: المقامات ثلاثةٌ: مقام الإسلام، ثم مقام الإيمان، ثم مقام الإحسان.