Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٨٠

وقد جمع أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ (١) كلامهم في التفسير في كتاب سماه «الحقائق»، وقال بعض العلماء: بل هو (٢) البواطل، وإذا أنصفنا قلنا: فيه حقائق وبواطلُ.

وقد ذكرنا في هذا الكتاب ما يُستحسن من الإشارات الصوفية، دون ما يُعترض أو يُقدح فيه، وتكلَّمنا أيضًا على اثني عشر مقامًا من مقامات التصوف في مواضعها من القرآن.

[١ - ] فتكلمنا على الشكر في «أم القرآن»؛ لما بين الحمد والشكر من الاشتراك في المعنى.

[٢ - ] وتكلمنا على التقوى في قوله تعالى في «البقرة»: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾.

[٣ - ] وعلى الذِّكر في قوله فيها: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾.

[٤ - ] وعلى الصَّبر في قوله تعالى فيها: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.

[٥ - ] وعلى التوحيد في قوله فيها: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾.

[٦ - ] وعلى محبة الله (٣) في قوله فيها: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾.

[٧ - ] وعلى التوكُّل في قوله في «آل عمران»: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾.