Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة النساء

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٢/ ٤٦

وبهذا استدلَّ المالكية على تمام البيع بالعقد دون التفرُّق.

وقال الشافعي: إنما يتمُّ بالتفرق بالأبدان؛ لقوله ﷺ: «المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا» (١).

﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ قال ابن عطية: أجمع المفسِّرون أن المعنى: لا يقتلُ بعضكم بعضًا (٢).

قلت: ولفظها يتناول قتلَ الإنسان لنفسِه (٣)، وقد حملها عمرو بن العاص على ذلك، ولم ينكرْه رسول الله ﷺ إذْ سمعه (٤).

﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى:

القتل؛ لأنه أقرب مذكور.

وقيل: إليه، وإلى أكل المال بالباطل.

وقيل: إلى كل ما تقدَّم من المنهيات من أوَّل السورة.

﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ اختلف الناس في الكبائر ما هي؟

Verses cited 4:304:31