تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
وقيل: أول من نقطه يحيى بن يَعْمَرَ.
وقيل: أبو الأسود الدُّؤُليُّ.
* وأما وضعُ الأعشار فيه:
فقيل: إن الحجاج فعل ذلك.
وقيل: بل أمر به المأمون العباسيُّ.
* وأما أسماؤه: فهي أربعة: القرآن، والفرقان، والكتاب، والذِّكر.
وسائر ما يُسمَّى به صفاتٌ لا أسماء، كوصفه بالعظيم، والكريم، والمبين، والعزيز، والمجيد، وغير ذلك.
فأما القرآن: فأصله مصدر: قرأ، ثم أُطلق على المقروء.
وأما الفرقان: فمصدرٌ -أيضًا-، معناه: التفرقة بين الحق والباطل.
وأما الكتاب: فمصدرٌ، ثم أطلق على المكتوب.
وأما الذكر: فسُمِّي القرآن به؛ لما فيه من ذكر الله، أو (١) من التذكير والمواعظ.
ويجوز في «السُّورة» من القرآن: الهمزُ.
وتركُ الهمز لغةُ قريشٍ.
وأما الآية: فأصلها: العلامة، ثم سُمِّيت الجملةُ من القرآن آيةً (٢)؛ لأنها علامةٌ على صدق النبيِّ ﷺ.