Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء الباب الأول في نزول القرآن، وجمعه في المصحف، ونقطه، وتحزيبه، وتعشيره، وذكر أسمائه

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٦٦

وقيل: أول من نقطه يحيى بن يَعْمَرَ.

وقيل: أبو الأسود الدُّؤُليُّ.

* وأما وضعُ الأعشار فيه:

فقيل: إن الحجاج فعل ذلك.

وقيل: بل أمر به المأمون العباسيُّ.

* وأما أسماؤه: فهي أربعة: القرآن، والفرقان، والكتاب، والذِّكر.

وسائر ما يُسمَّى به صفاتٌ لا أسماء، كوصفه بالعظيم، والكريم، والمبين، والعزيز، والمجيد، وغير ذلك.

فأما القرآن: فأصله مصدر: قرأ، ثم أُطلق على المقروء.

وأما الفرقان: فمصدرٌ -أيضًا-، معناه: التفرقة بين الحق والباطل.

وأما الكتاب: فمصدرٌ، ثم أطلق على المكتوب.

وأما الذكر: فسُمِّي القرآن به؛ لما فيه من ذكر الله، أو (١) من التذكير والمواعظ.

ويجوز في «السُّورة» من القرآن: الهمزُ.

وتركُ الهمز لغةُ قريشٍ.

وأما الآية: فأصلها: العلامة، ثم سُمِّيت الجملةُ من القرآن آيةً (٢)؛ لأنها علامةٌ على صدق النبيِّ ﷺ.