Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء الباب الأول في نزول القرآن، وجمعه في المصحف، ونقطه، وتحزيبه، وتعشيره، وذكر أسمائه

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٦٤

فقال: زمِّلوني، زملوني، فزمَّلوه حتى ذهب عنه ما يجد من الرَّوع» (١).

وفي رواية من طريق جابر بن عبد الله: «فقال رسول الله ﷺ: زملوني، فأنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ [المدثر: ١]» (٢).

وأما آخِرُ ما نزل من القرآن:

فسورة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾.

وقيل: آية الربا التي في البقرة.

وقيل: الآية التي قبلها.

وكان القرآن على عهد رسول الله ﷺ مفرّقًا في الصحف وفي صدور الرجال، فلما توفي رسول الله ﷺ قعد علي بن أبي طالب ﵁ في بيته فجمعه على ترتيب نزوله، ولو وجد مصحفه لكان فيه علمٌ كبير، ولكنه لم يوجد (٣).