Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة البقرة

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٤٦٨

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ﴾ رؤيةُ قلبٍ، وكانوا قومًا نالتهم الذِّلَّة من أعدائهم، فطلبوا الإذن في القتال، فلما أُمِروا به كرهوه.

﴿لِنَبِيٍّ لَهُمُ﴾ قيل: اسمه شَمْوِيل (١). وقيل: شَمْعون.

﴿هَلْ عَسَيْتُمْ﴾ أي: قاربتُم، وأراد النبيُّ المذكور أن يتوثَّق منهم.

ويجوز في السين من ﴿عَسَيْتُمْ﴾: الكسرُ، والفتحُ؛ وهو أفصح ولذلك انفرد نافع بالكسر.

وأمَّا إذ لم يتصل بـ «عسى» ضمير: فلا يجوز فيها إلا الفتح.

﴿طَالُوتَ مَلِكًا﴾ قال وهب بن مُنَبِّه: أوحى الله إلى نبيهم إذا دخل عليك رجل فنشَّ الدُّهنُ (٢) الذي في القَرْن (٣): فهو مَلِكُهم.

وقال السُّدِّيُّ: أرسل الله إلى نبيهم عصًا، وقال له: إذا دخل عليك رجلٌ على طول هذه العصا فهو ملكهم؛ فكان ذلك طالوت.

﴿وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ﴾ روي أنه كان دَبَّاغًا، ولم يكن من بيت المُلْك.

والواو في قوله: ﴿وَنَحْنُ﴾ واوُ الحال.

Verses cited 2:2462:247