Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة البقرة

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٣٣٨

أو لعبادتهم العجل.

أو لقولهم: عزير ابن الله.

ولغير ذلك من قبائحهم.

﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن.

﴿بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة.

﴿بِمَا وَرَاءَهُ﴾ أي: بما بعده؛ وهو القرآن.

﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ﴾ ردٌّ عليهم فيما ادَّعوا من الإيمان بالتوراة، وتكذيبٌ لهم.

وذكر الماضي بلفظ المستقبل إشارةً إلى ثبوته؛ فكأنه دائمٌ لمَّا رضي هؤلاء به.

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ شرطيةٌ؛ بمعنى القدح في إيمانهم، وجوابها يدل عليه ما قبل.

أو نافيةٌ؛ فيوقف قبلها.

والأول أظهر.

﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ يعني: المعجزات؛ كالعصا، وفَلْق البحر، وغير ذلك.

﴿اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ ذُكر هنا على وجه الذمّ لهم، والإبطال لقولهم: ﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾.

وكذلك رفعُ الطور.

وذُكر قبل هذا على وجه تعداد النِّعم؛ لقوله: ﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ﴾ [البقرة: ٥٢]،

Verses cited 2:912:92