Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة البقرة

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٣٠٦

* وذكر من عقوباتهم عشرة أشياء:

[١ - ٢ - ٣] ﴿مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٦١].

[٤] و ﴿يُعْطُوا الْجِزْيَةَ﴾ [التوبة: ٢٩].

[٥] و ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ٥٤].

[٦] و ﴿كُونُوا قِرَدَةً﴾ [البقرة: ٦٥].

[٧] و ﴿فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ٥٩].

[٨] و ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ [البقرة: ٥٥].

[٩] و ﴿وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾ [المائدة: ١٣].

[١٠] و ﴿حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ [النساء: ١٦٠].

وهذا كُله جرى لآبائهم المتقدمين، وخوطب به المعاصرون لمحمد ﷺ؛ لأنهم متبعون لهم راضون بأحوالهم.

* وقد وَبَّخ المعاصرين (١) لمحمد ﷺ بتوبيخات أخر، وهي عشرة:

[١] كتمانهم أمر محمد ﷺ مع (٢) معرفتهم به.

[٢] و ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ﴾ [النساء: ٤٦].