Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة الفجر

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٤/ ٦٨٨

وقيل: عند انصراف الناس إلى الجنة أو النار.

والأول أرجح؛ لما روي أن أبا بكر سأل عن ذلك رسول الله ﷺ فقال له: «يا أبا بكر إن الملك سيقولها لك عند موتك» (١).

﴿رَاضِيَةً﴾ معناه: راضية بما أعطاك الله، أو راضية عن الله.

ومعنى المرضية: مرضية عند الله، أو أرضاها الله بما أعطاها.

﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩)﴾ أي: ادخلي في جملة عبادي الصالحين.

وقرئ: ﴿فَادْخُلِي فِي عَبْدِي﴾ بالتوحيد، ومعناه: ادخلي في جسده وهو خطاب للنفس.

ونزلت هذه الآية في حمزة.

وقيل: في خُبيب بن عَدِيّ الذي صلبه الكفار بمكة.

ولفظها يعم كل نفس مطمئنة.

Verses cited 89:29