تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٤/ ٦١٣
وانظر قول الأنبياء ﷺ يومئذ: «نفسي نفسي» (١).
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (٣٨)﴾ أي: مضيئة من السرور، وهو من قولك: أسفر الصبح: إذا أضاء.
﴿عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (٤٠)﴾ أي: غبار.
والقترة أيضًا: الغبار.
فقال ابن عطية: الغبرة: هي من العبوس والكرب، كما يعتري وجه المهموم والمريض، والقترة: هي غبار الأرض (٢).
وقال الزمخشري: الغبرة: غبار يعلوها، والقترة: سواد، فيعظم قبحها (٣) باجتماع الغبار والسواد (٤).