Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة القيامة

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٤/ ٥٥٢

والخسوف للقمر، والكسوف للشمس.

وقيل: الكسوف: ذهاب بعض الضوء، والخسوف: ذهاب جميعِه.

وقيل: هما بمعنى واحد.

﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩)﴾ في جمعهما ثلاثة أقوال:

أحدها: أنهما يجمعان حيث يُطلعهما الله من المغرب.

والآخر: أنهما يجمعان يوم القيامة، ثم يقذف بهما في النار -وقيل: في البحر-، فتكون النار الكبرى.

الثالث: أنهما يجمعان (١) فيذهب ضوءهما.

﴿كَلَّا لَا وَزَرَ (١١)﴾ أي: لا ملجأ ولا مُغيث.

﴿بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ أي: بجميع أعماله ما قَدَّمَ منها في أول عمره وما أخر في آخره.

وقيل: ما قدم في حياته وما أخر من سُنَّة أو وصية بعد مماته.

وقيل: ما قدم من المعاصي وأخر من الطاعات.

وقيل: ما قدم لنفسه من ماله وما أخر منه لورثته.

﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤)﴾ في معناه قولان:

أحدهما: أنه شاهدٌ على نفسه بأعماله؛ إذ تشهد عليه جوارحه يوم القيامة.

Verses cited 75:975:1175:1375:14