Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة الجن

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٤/ ٥١٢

والأول أظهر.

والضمير في ﴿اسْتَقَامُوا﴾ يحتمل أن يكون:

للمسلمين.

أو للقاسطين المذكورين.

أو لجميع الجن.

أو للجن الذين استمعوا النبي (١) ﷺ.

أو لجميع الخلق.

﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ إن كانت الطريقة الإيمان والطاعة: فمعنى الفتنة: الاختبار هل يشكرون أم لا؟

وإن كانت الطريقة الكفر: فمعنى الفتنة: الإضلال والاستدراج.

﴿نَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ معنى ﴿نَسْلُكْهُ﴾: ندخله.

والصَّعَد: الشديد المشقة، وهو مصدر صَعِد يَصعَد، ووصف بالمصدر للمبالغة، يقال: فلان في صَعَد؛ أي: في مشقة.

وقيل: صَعَدٌ: جبل في النار (٢).

﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ أراد المساجد على الإطلاق وهي بيوت عبادة الله، وروي: أن الآية نزلت بسبب تغلُّب قريش على الكعبة.

Verses cited 72:18