تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٤/ ٢٧٤
وقيل: بل يؤخذ كل واحد بناصيته وقدميه، فيطوى ويطرح في النار.
﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)﴾ الحميم: الماء السُّخْن، والآني: الشديد الحرّ.
وقيل: الحاضر من قولك: أَنَى الشيء: إذا حضر.
والأول أظهر.